بعض دلائل إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم عند الماتريدي
محمد عبدالله جاسم
المؤلفون
محمد عبدالله جاسم
Yükleniyor…
محمد عبدالله جاسم
محمد عبدالله جاسم
لقد كان القران العظيم أساسا عظيما في نصوصه على دلالة صدق رسالة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، ولم يضبط المنكرون ولا المناوئون حرفا واحدا يدل على عدم صدق رسالته( صلى الله عليه وسلم)، وكل المحاولات قد انتهت الى الفشل، وهذا القران الكريم يجري بدلالاته على إثبات رسالة النبي (صلى الله عليه وسلم). وقد نقل القرآن الكريم الأخبار الماضية عن الأمم الغابرة التي لم يكن يعلمها النبي ((صلى الله عليه وسلم))، فحين أخبر الله نبيه، ونطق بها، كان واقعا بما كان، وأن الأقوام أصابهم العجب بسبب ما وقع لهم تصريحا، وتحقيقا، دل هذا على صدق مبعثه، ورسالته العالمية. وإن النبي محمدا ((صلى الله عليه وسلم)) لم يزل يتكلم مع اليهود ،والنصارى، والمشركين بهذه الآيات دعما لتصديقه، وإنقاذا لهم من شكهم، وزيغهم، وكذبهم في صدق النبوة ،والرسالة، فكان المصدق له ، والمكذب ، وبقي من تحير وشك في أمر النبوة في غيابات الجهل ، والعمى ، ولم تزل النبوة قائمة الى يوم الدين. وما حكاه الله ( تعالى) في كتابه عن أمر المنافقين بإضمارهم العداوة، والبغضاء للنبي( صلى الله عليه وسلم)، وكشف ما أضمروه ،وأخفوه ليلبسوا على المسلمين أمر دينهم، فكان المنافقون يخشون كشف أسرارهم؛ لأن ما أظهره القرآن، وما كتموه، لا يقدر أحدهم أن يتكلم ينكر ذلك، أو أنه مخالف لأحوالهم، دل على صدق نبوة النبي العظيم، مع ملازمتهم ومؤاخاتهم لأهل الكتاب. و كان القرآن والنبوة دليلين واضحيين على صدق ما جاء به الله ورسوله بطريق الاخبار والقصص ، وإلى زمننا هذا ستبقى آيات الله، ودلائل صدقه ((صلى الله عليه وسلم)) لا التباس فيها، ولا شك ولا ريب، فتدلي بدلاتها الواضحة المشرقة على صدق الرسالة.